Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 8, halaman 4134

  1. الباب الرابع والستون [باب إعراب الفعل وعوامله]
  2. [خلاف العلماء في «أن» بأنواعها]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

تقوم بالنصب - على تأويل «علمت» بـ «ظننت»، ومثال الثاني: خشيت أن لا يقوم، وخفت أن لا يكرمني - بالرفع - قال سيبويه (١): ولو قال: أخشى أن تفعل تريد أن تخبره أنه يخشى أمرا استقر عنده أنه كائن جاز وليس وجه الكلام.

وقال أبو الحسن (٢): وأما: خشيت أن لا تكرمني فنصب، ولو رفعته على أمر قد استقر عندك كأنك جرّبته فكان لا يكرمك فقلت: خشيت أن لا تكرمني، أي: خشيت أنك لا تكرمني جاز.

وقد خالف المبرد (٣) في الحكمين المذكورين - أعني إجراء العلم مجرى الظن لتأوله به، وإجراء الخوف مجرى العلم لتيقن المخوف - كما أشار إلى ذلك في متن الكتاب، وقد ردّ على المبرد ذلك:

أما الحكم الأول: فبأن «أن» إذا صح وقوعها علم غير مؤول كما في قول القائل:

٣٧٧٩ - قد علموا ... أن لا يدانينا من خلقه بشر

فوقوعها بعد العلم المؤول أولى.

وأما الحكم الثاني: فبأنه قد سمع من العرب ما ادعى عدم جوازه قال أبو محجن (٤):

٣٧٨٠ - إذا متّ فادفنّي إلى جنب كرمة ... تروّي عظامي بعد موتي عروقها

ولا تدفنّني في الفلاة فإنّني ... أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها (٥)

قال الشيخ (٦): وثبت في بعض النسخ بعد قوله: خلافا للمبرد: وأجاز بعضهم -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 8، ص 4134 (SanadKitab #16826, hlm. urut 4072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.