Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 8, halaman 4135

  1. الباب الرابع والستون [باب إعراب الفعل وعوامله]
  2. [خلاف العلماء في «أن» بأنواعها]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

الفصل بينها وبين منصوبها بالظرف وشبهه اختيارا، وقد يرد ذلك مع غيرها اضطرارا.

فمثال (١) الفصل بين «أن» ومنصوبها: قولك: أختار أن عندي تقيم، وأن في الدار تجلس، ومن أجاز ذلك يمكن أن يعلل إجازته له بما جاز في أن نحو: علمت أنّ اليوم زيدا مسافر، وأنّ في الدار عبد الله جالس، فقاس «أن» على «أنّ» بجامع ما اشتركا فيه من المصدرية والعمل، لكن مذهب سيبويه والجمهور (٢) أنه لا يجوز شيء من ذلك، فلا يفصل بظرف ولا مجرور ولا قسم ولا غير ذلك.

ومثال الفصل بين غير «أن» ومنصوبها:

٣٧٨١ - لن ما رأيت أبا يزيد مقاتلا ... أدع القتال وأشهد الهيجاء (٣)

أي: لن أدع القتال ما رأيت أبا يزيد مقاتلا وهو مخصوص بالضرورة بلا خلاف.

الحكم الخامس: أن بعضهم أجاز الجزم بـ «أن» قال الإمام بدر الدين (٤) رحمه الله تعالى: حكي عن الرؤاسي (٥) أنه قال: فصحاء العرب ينصبون بـ «أن» وأخواتها الفعل، ودونهم قوم يرفعون بها، ودونهم قوم يجزمون بها، قال: وعنده أن مستند الرؤاسي في ذلك ما جاء في الشعر من نحو قوله:

٣٧٨٢ - لقد طال كتماني عزيزة حاجة ... من الحاج لا تدري عزيزة ما هيا

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 8، ص 4135 (SanadKitab #16826, hlm. urut 4073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.