Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 456

  1. الباب السابع باب المضمر
  2. [الحديث عن الضمير المتصل المرفوع]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وناقش الشيخ المصنف في أمرين:

أحدهما: كون قصر الخلاف على يونس؛ لأن الكسائي والفراء يجيزان (١) وقد قرئ: أنلزمكمها (٢) بإسكان الميم، قال: وكلام سيبويه يدلّ على أنّه مسموع؛ فإنّه قال (٣): وزعم يونس أنّك تقول أعطيتكمه كما تقول في المظهر، والأوّل أكثر وأعرف. يعني بالأول ما قدمه من قوله: أعطيتكموه.

الثاني: قوله: فكان القياس أن يقال: أرانيهم الباطل شيطانا.

قال الشيخ (٤): «هذا لا يصح؛ فإن معناه عكس ما أراد عثمان ﵁؛ لأنه كان يكون هو الذي رآهم شيطانا؛ والمعنى أنهم هم رأوه شيطانا. فالقياس أن يقال في معنى ما أراد عثمان ﵁: أراهم إيّاي الباطل شيطانا. إذ هم الرّاءون قبل همزة التعدية [لا هو] (٥) انتهى.

- الموضع الثاني (٦): قوله: «وربّما استغني معه بالضّمّة عن الواو».

والإشارة بذلك إلى أنه قد يقال في نحو فعلوا فعل فالضمير في معه عائد على الماضي.

وأنشد المصنف على ذلك:

١٨٣ - يا ربّ ذي لقح ببابك فاحش ... هلع إذا ما النّاس جاع وأجدبوا (٧)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 456 (SanadKitab #16826, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.