Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 495

  1. الباب السابع باب المضمر
  2. [نون الوقاية وأحكامها وماذا تلحق]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وإذا كان معمول اسم الفاعل ضميرا متصلا لم يثبت فيه نون ولا تنوين، وقد يثبتان في الضرورة نحو قوله: «وما أدري وظنّي» البيت المتقدم الإنشاد، ونحو قول الآخر:

٢١٥ - ولم يرتفق والنّاس محتضرونه ... جميعا وأيدي المعتفين رواهقه (١)

ومثال أفعل التفضيل قول النبي ﷺ: «غير الدّجّال أخوفني عليكم» (٢).

قال المصنف (٣): «لما كان لأفعل التفضيل شبه بالفعل معنى ووزنا، وخصوصا بفعل التعجب - اتصلت به النون المذكورة، قال: والأصل في الحديث: أخوف مخوّفاتي عليكم؛ فحذف المضاف إلى الياء وأقيمت هي مقامه، فاتصل أخوف بالياء معمودة بالنون، كمل فعل بأسماء الفاعلين المذكورين، وأفعل على هذا الوجه مصوغة من فعل المفعول كقولهم: «أشغل من ذات النّحيين» (٤)، و «أزهى من ديك»، وقوله ﵊:

«أخوف ما أخاف على أمّتي الأئمّة المضلّون» (٥).

ويجوز أن يكون من أخاف؛ لأن صوغ أفعل التفضيل من فعل على أفعل مطرد عند سيبويه، فيكون المعنى على هذا: غير الدّجّال أشدّ إخافة عليكم من الدّجّال، -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 495 (SanadKitab #16826, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.