Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 580

  1. الباب السابع باب المضمر
  2. [مسائل وأحكام أخرى لضمير الفصل]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

أصحاب علم البيان ما يشعر بجواز ذلك. لكن قد تقدم النقل عن سيبويه بأن هو لا يكون فصلا حتى يكون ما بعده معرفة أو ما أشبه المعرفة، وبأنه قال: فلو قلت:

كان زيد هو منطلقا كان قبيحا (١).

وأما إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٢)، وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (٣)، فمحتمل ما قاله (٤) ووافق السهيلي في هذه الدعوى أصحاب علم البيان، فقالوا:

إنّ ضمير الفصل يفيد الاختصاص (٥).

ولنختم الكلام على الفصل بمسألة ذكرها الشيخ في ارتشاف الضرب (٦) له وهي:

«ما إذا اجتمع ضميران مع الفصل ولم يفصل بينهما، نحو: زيد ظننته هو إيّاه القائم؛ فمذهب سيبويه لا يجوز ذلك، وإن فصلت وأخّرت البدل جاز نحو: ظننته هو القائم إياه سواء كان الفصل بالمفعول الثاني كما مثّلنا أم بظرف معمول الخبر نحو: ظننته هو يوم الجمعة إيّاه القائم إذا جوّزنا معمول ذي أل أن يتقدم عليها، فإن كان أحدهما إضمارا والآخر ظاهرا جاز اتفاقا، نحو: ظننته هو نفسه القائم» (٧).

* * *

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 580 (SanadKitab #16826, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.