أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا معمر ويونس عن الزهري. أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر قال: لما اشتد برسول الله.
ﷺ. وجعه قال:، ليصل بالناس أبو بكر،. فقالت له عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق كثير البكاء حين يقرأ القرآن فمر عمر فليصل بالناس. فقال رسول الله.
ﷺ:، ليصل بالناس أبو بكر،. فراجعته عائشة بمثل مقالتها فقال رسول الله ﷺ:
، ليصل بالناس أبو بكر إنكن صواحب يوسف!،.
قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله أن عائشة قالت: لقد راجعت رسول الله ﷺ في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به. فأردت أن يعدل ذلك رسول الله ﷺ عن أبي بكر.
أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. أخبرني معمر ويونس بن يزيد عن الزهري. أخبرني أنس بن مالك الأنصاري: أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفاجئهم إلا رسول الله ﷺ قد كشف ستر حجرة عائشة. فنظر إليهم وهم صفوف في صلاتهم فتبسم يضحك.
فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله ﷺ يريد أن يخرج إلى الصلاة. قال أنس: وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله ﷺ.
حين رأوه فأشار إليهم رسول الله ﷺ بيده أن أتموا صلاتكم. ثم دخل الحجرة فأرخى الستر بينه وبينهم. قال أنس: وتوفي رسول الله ﷺ ذلك اليوم.
أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي ومعاوية بن عمرو الأزدي قالا:
أخبرنا زائدة بن قدامة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال: دخلت على عائشة فقلت لها حدثيني عن مرض رسول الله ﷺ قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ فقال:، أصلى الناس؟، فقلت: لا. هم ينتظرونك يا رسول الله! قال:
، ضعوا لي ماء في المخضب،. قالت: ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال:، أصلى الناس؟، فقلت: لا. هم ينتظرونك! فقال:، ضعوا لي ماء في المخضب،. قالت: ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال:، أصلى الناس؟، فقلت: لا. هم ينتظرونك! فقال:، ضعوا لي ماء في المخضب،. قالت:
ففعلنا فذهب فاغتسل فقال:، أصلى الناس؟، فقلنا: لا. هم ينتظرونك! والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة. قالت: فأرسل