Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - ط العلمية · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 169

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر أمر رسول الله ﷺ أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه

رسول الله ﷺ إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال: إن رسول الله.

ﷺ. يأمرك أن تصلي بالناس. فقال أبو بكر. وكان رجلا رقيقا: يا عمر صل بالناس! فقال عمر: أنت أحق بذلك! قالت: فصلى أبو بكر تلك الأيام. ثم إن النبي ﷺ.

وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس فصلى الظهر وأبو بكر يصلي بالناس. قالت: فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن لا يتأخر وقال لهما:، أجلساني إلى جنبه،. فأجلساه إلى جنب أبي بكر. قال: فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي ﷺ والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي ﷺ قاعد.

قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله ﷺ؟ قال: هات! فعرضت عليه فما أنكر منه شيئا غير أنه قال: سمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قال: قلت لا! قال: هو علي بن أبي طالب.

أخبرنا سعيد بن منصور. أخبرنا فليح بن سليمان عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: أؤذن النبي ﷺ بالصلاة في مرضه فقال:

، مروا أبا بكر فليصل بالناس،. ثم أغمي عليه. فلما سري عنه قال:، هل أمرتن أبا بكر يصلي بالناس؟، فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق لا يسمع الناس فلو أمرت عمر. قال:، إنكن صواحب يوسف! مروا أبا بكر فليصل بالناس فرب قائل ومتمن ويأبى الله والمؤمنون،.

أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي. حدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة قالت: لما استعز رسول الله.

ﷺ. قال:، مروا أبا بكر فليصل بالناس،. فقلت: يا نبي الله إن أبا بكر رجل رقيق ضعيف الصوت كثير البكاء إذا قرأ القرآن! فقال:، مروه فليصل بالناس!، قالت:

فعدت بمثل قولي. فقال رسول الله ﷺ:، إنكن صواحب يوسف! مروه فليصل بالناس!، قالت عائشة: والله ما أقول ذلك إلا أني كنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي وقلت إن الناس لن يحبوا رجلا قام مقام رسول الله ﷺ أبدا وإنهم سيتشاءمون به في كل حدث كان. فكنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة عن عائشة قالت: لما كانت ليلة الاثنين بات رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط العلمية، ج 2، ص 169 (SanadKitab #1686, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.