Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 443

  1. ٨ - الحسين بن علي ﵄ -
  2. مقتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما وسلامه
  3. رجع الحديث إلى الأول

فقال له مروان أو بعض جلسائه: اقتله قال: إن ذاك لدم مضنون (¬١) في بني عبد مناف (¬٢). فلما صار الوليد إلى منزله. قالت له امرأته أسماء بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أسببت حسينا؟ قال: هو بدأ فسبني.

قالت: وإن سبك حسين (¬٣) تسبه. وإن سب أباك تسب أباه!! قال (¬٤):

لا. وخرج الحسين وعبد الله بن الزبير من ليلتهما إلى مكة.

فأصبح (¬٥) الناس فغدوا على البيعة ليزيد. وطلب الحسين وابن الزبير فلم يوجدا. فقال المسور بن مخرمة: عجل أبو عبد الله. وابن الزبير الآن يلفته ويزجيه (¬٦) إلى العراق ليخلو بمكة. فقدما مكة. فنزل الحسين دار العباس ابن عبد المطلب. ولزم ابن الزبير الحجر ولبس المعافري (¬٧). وجعل يحرض الناس على بني أمية. وكان يغدو ويروح إلى الحسين. ويشير عليه أن يقدم العراق ويقول: هم شيعتك وشيعة أبيك. وكان (¬٨) عبد الله بن عباس ينهاه عن ذلك (¬٩) ويقول: لا تفعل. وقال له عبد الله بن مطيع (¬١٠): أي فداك

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة، ج 1، ص 443 (SanadKitab #1689, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.