أبي وأمي متعنا بنفسك ولا تسر إلى العراق فو الله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذنا خولا (¬١) وعبيدا.
ولقيهما عبد الله بن عمر وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة (¬٢) بالأبواء (¬٣) منصرفين من العمرة. فقال لهما ابن عمر: أذكركما الله. إلا رجعتما فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس. وتنظرا (¬٤). فإن اجتمع الناس عليه لم تشذا.
وإن افترق عليه كان الذي تريدان (¬٥).
وقال ابن عمر لحسين: لا تخرج فإن رسول الله ﷺ خيره الله بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة. وأنت (¬٦) بضعة منه ولا تنالها- يعني الدنيا- فاعتنقه وبكى وودعه (¬٧). فكان ابن عمر يقول: غلبنا حسين على الخروج.
ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة. ورأى من الفتنة وخذلان الناس لهم.
Rujukan halaman ini:الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة، ج 1، ص 444 (SanadKitab #1689, hlm. urut 431)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.