Lewati ke konten

Kitab: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 469

  1. ٨ - الحسين بن علي ﵄ -
  2. مقتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما وسلامه
  3. رجع الحديث إلى الأول: -

ما أتيتكم حتى أتتني كتب أماثلكم. بأن السنة قد أميتت والنفاق قد نجم والحدود قد عطلت. فاقدم لعل الله ﵎ يصلح بك أمة محمد ﷺ فأتيتكم. فإذا كرهتم ذلك فأنا راجع عنكم. وارجعوا إلى أنفسكم فانظروا هل يصلح لكم قتلي أو يحل لكم دمي؟ ألست ابن بنت نبيكم وابن ابن عمه؟

وابن أول المؤمنين إيمانا (¬١)؟. أوليس حمزة والعباس وجعفر عمومتي؟ أولم يبلغكم قول رسول الله ﷺ في وفي أخي:، هذان سيدا شباب أهل الجنة؟، (¬٢) فإن صدقتموني وإلا فاسألوا جابر بن عبد الله. وأبا سعيد الخدري. وأنس بن مالك. وزيد بن أرقم] (¬٣). فقال شمر بن ذي الجوشن: هو يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ إن كان يدري ما تقول (¬٤).

فأقبل الحر بن يزيد (¬٥) أحد بني رياح بن يربوع على عمر بن سعد فقال:

أمقاتل أنت هذا الرجل؟ قال: نعم. قال: أما لكم في واحدة من هذه الخصال التي عرض رضا. قال: لو كان الأمر إلي فعلت. فقال سبحان الله ما أعظم هذا. أن يعرض ابن بنت رسول الله ﷺ عليكم ما يعرض فتأبونه. ثم مال إلى الحسين فقاتل معه حتى قتل (¬٦). ففي ذلك يقول الشاعر المتوكل الليثي (¬٧):

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة، ج 1، ص 469 (SanadKitab #1689, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.