Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Musyakkikin fis-Sunnah · Pengarang: عبد الرحمن الخميسي

Baca halaman 243

  1. الفصل الثالث دحض مطاعن الأغبياء في سنة سيد الأنبياء
  2. ثانيًا الرد على شبهات «رسالة تنزيه سيد الأنبياء عن أقوال الأغبياء»
  3. الرد على الشبهات الواردة في «رسالة تنزيه سيد الأنبياء عن أقوال الأغبياء»
  4. الشبهة الأولى أحاديث بول النبي ﷺ قائمًا منافية لعصمته
  5. الرد على أدلة صاحب الرسالة التي رد وأنكر بها الحديث

ومما تقدم يتضح لنا: أن البول قائمًا ليس عملًا منكرًا ولا مستهجنًا، ولا مخالفًا للآداب والأخلاق النبيلة، بل هو أمر مألوف للعرب في جاهليتهم وإسلامهم.

ثالثًا: لما كان غالب أحوال النبي ﷺ البول قاعدًا (¬١) مع إضافة حديث عائشة ﵂ السابق: (مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ، مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّا قَاعِدًا) (¬٢) إلى ذلك فقد حاول بعض الأئمة الأعلام تفسير بوله ﷺ قائمًا، والأسباب التي دعته ﷺ إلى ذلك، فذكروا أمورًا معقولة لا تنافي توقيره ومحبته وعصمته ﷺ، وليست مختلقة، كما يدَّعي صاحب الرسالة، وهي كذلك متوافقة مع بشريته ﵊، ومما ذكروه في ذلك:

١ - ما روي عن الإمامين الشافعي وأحمد: أن العرب كانت تستشفي لوجع الصلب بالبول قائمًا. فلعله ﷺ كان به هذا الوجع.

٢ - أنه كان به ﷺ علة في مأبضه -أي: باطن ركبته-، فلم يتمكن ﷺ لأجله من القعود. ورُوي في ذلك حديث لم يصح (¬٣).

٣ - ما ذكره الحافظ ابن حبان: "من أنه لم يجد مكانًا يصلح للقعود، فقام؛ لكون الطرف الذي يليه من السباطة كان عاليًا، فأمن أن يرتد إليه شيء من بوله" (¬٤).

٤ - أنه ﷺ إنما بال قائمًا لأن السباطة رخوة يتخللها البول، فلا يرتد إلى البائل منه شيء.

٥ - ومنها -وهو الأظهر والأصح-: أنه ﷺ بال قائمًا لبيان الجواز، وكان أكثر أحواله ﷺ البول عن قعود (¬٥).

رابعًا: بقي أن أقول: إن تعظيم النبي ﷺ إلى حدٍّ يخرجه عن بشريته هو من الغلوّ المحرَّم والإطراء

Rujukan halaman ini: مع المشككين في السنة، ص 243 (SanadKitab #169, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.