قال: وكان بعض شيوخ مصر يضعفه، وكان رواية للحديث جماعا له، وهو عندي لا بأس به.
روى عن مثل زكريا [كاتب] (١) العمري، وزهير بن عباد، وحرملة.
ولم أر له حديثاً منكرا فأذكره.
قلت: قد ذكرت له حديثاً باطلا فيكفيه.
[وروى له الدارقطني حديث النضح، فقال: متهم بوضع الحديث] ٢) .
٦٨١٧ - القاسم بن عبد الرحمن [عو] ، أبو عبد الرحمن الدمشقي، مولى آل معاوية وصاحب أبي أمامة.
قال الامام أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلا من قبل القاسم.
وقال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات.
وقال الاثرم: ذكر لابي عبد الله حديث عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة - أن الدباغ طهور، فأنكره وحمل على القاسم.
هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فوعظنا موعظة بليغة، فبكى سعد فقال: يا ليتنى لم أخلق.
فقال رسول الله ﷺ: إن كنت خلقت للجنة لان يطول عمرك ويحسن عملك خير لك.
وإن كنت خلقت للنار وخلقت لك ما النار بالتي يستعجل إليه.
وقال ابن حبان: كان القاسم أبو عبد الرحمن يزعم أنه لقى أربعين بدريا، كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات، ويأتى عن الثقات بالمقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها.
قلت، قد وثقه ابن معين من وجوه عنه.
وقال الجوزجاني: كان خيارا فاضلا، أدرك أربعين من المهاجرين والانصار.
وقال الترمذي: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: منهم من يضعفه.
وقال صدقة