ومن مصائبه حديث: اللهم أفقر المعلمين كى لا يذهب القرآن، وأغن العلماء كى لا يذهب الدين.
(١ [وقيل: بل هو من وضع محمد بن داود بن دينار] ١) .
٧٥٠٢ - محمد بن درهم.
عن ابن عباس.
وعنه إسماعيل بن عياش.
قال الأزدي: ليس بشئ.
وقال ابن معين: ليس به بأس.
٧٥٠٣ - محمد بن درهم العبسي، مولى بنى هاشم.
حدث عنه شبابة بن سوار، وقال: ثقة.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال الدارقطني: ضعيف.
قيس بن الربيع، وحجاج بن منهال - واللفظ لقيس - عن محمد بن درهم، عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن [أبيه، عن] (٢) جده، قال: مر رسول الله ﷺ على قوم من الانصار وهم يحصبون مسجدا، فقال لهم: أوسعوه تملئوه.
فأما حجاج فقال: عن كعب، عن أبيه، عن أبي قتادة، وهو أشبه.
٧٥٠٤ - محمد بن دينار [د، ت] الطاحى البصري، أبو بكر.
عن يونس، وهشام بن عروة، وعنه عفان، وقتيبة، وجماعة.
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال ابن عدي في كامله: ينفرد بأشياء، وهو صدوق.
وضعفه يحيى بن معين.
وقال أبو داود: تغير قبل أن يموت، وكان ضعيف القول في القدر.
وقال النسائي: ليس به بأس، وكذا قال ابن معين من رواية أحمد ابن أبي خيثمة عنه.
النسائي، حدثنا قتيبة، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا سعد بن أوس، عن مصدع الأنصاري، عن عائشة - أن رسول الله ﷺ كان يقبلها ويمص لسانها.
هذه اللفظة لا توجد إلا في هذا الخبر، ولم يخرجه النسائي في سننه، بل أخرجه أبو داود عن ابن الطباع، عن محمد.