ورواه أحمد في مسنده: حدثنا هشام بن سعيد، أخبرنا محمد، ولفظه: كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها.
وسعد أيضا يضعف.
عاصم بن علي، حدثنا محمد بن دينار، عن يحيى بن يزيد الهنائى، سمع أنسا أن رسول الله ﷺ سئل عن رجل طلق امرأته ثلاثا فتزوجت آخر فطلقها قبل أن يدخل عليها: هل تحل للاول؟ قال: لا، حتى يكون الآخر قد ذاق من عسيلتها.
عاصم، حدثنا ابن دينار، حدثنا مصدع أبويحيى - وكان قد أدرك عمر ﵁، قال: حدثتني عائشة - وبيني وبينها ستر - أن رسول الله ﷺ لم يكن يصلى صلاة إلا أتبعها بركعتين غير الغداة [والعصر] (١) فإنه كان يعجل الركعتين قبلهما.
قيس بن حفص، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب.
٧٥٠٥ - محمد بن دينار العرقي.
عن هشيم.
أتى بحديث كذب، ولا يدري من هو.
٧٥٠٦ - محمد بن ذكوان [ق] .
عن أبي نضرة، والحسن.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف، وقواه ابن حبان.
عداده في البصريين.
وقال النسائي: محمد بن ذكوان، عن منصور - منكر الحديث.
محمد بن عون، حدثنا محمد بن ذكوان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - مرفوعاً: عم الرجل صنو أبيه.
وبه: أن رسول الله ﷺ تعجل من العباس صدقة عامين.