Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 1759

  1. كتاب المغازي
  2. (٥٦) (باب غزوة الطائف)

وأما قوله: لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، فإنه قد سأل عنه سائل فقال: ما معنى هذا الكلام ووجهه وكيف كان / يجوز أن ينتقل عمن هو منهم فيدعى إلى الأنصار ونسبه غير نسبهم ودار مولده ومنشئه غير دارهم والانتقال عن الأنساب محظور غير جائز بحال؟

ومعنى هذا عندي أنه إنما أراد به تألف الأنصار واستطابة نفوسهم والثناء عليهم في دينهم ومذهبهم حتى رضي أن يكون واحدا منهم لولا ما يمنعه من سمة الهجرة التي لا يجوز تبديلها في حق الدين، ولا يسعه العود فيها، إذ كان عليه التمسك بها واجبا والنسبة إليها واجبة لازمة.

والأنساب على وجوه: نسب ولادىٌّ ونسب بلادىٌّ، ونسب من جهة الدين اعتقادىٌّ ونسب صناعىٌّ. فيقال في نسبه الولادىِّ سَلْمِىٌ وأسدىٌّ، وفي البلادىِّ: كوفيٌ ومصريٌ وإلى الأديان والمذاهب: سنىٌّ وقدرىٌّ. وفي ملل الكفر يهودي ونصراني وإلى الصناعات والمهن صيدانىٌ وصيرفىٌ، ومعقول أن النبي ﷺ لم يرد به الانتقال عن نسب آبائه إليهم، إذ كان ذلك أمرا لا يجوز في دينه وشريعته، ثم إنه ﷺ كان أفضل

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1759 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.