Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 1760

  1. كتاب المغازي
  2. (٥٦) (باب غزوة الطائف)

منهم نسباً وأكرمهم أصلاً ومحتدًا.

وأما الدين والمذهب فلأنه لا موضع فيه للانتقال، إذ كان دينه ودينهم واحدا، وهو ﷺ نبىُّ الأمة وولي الدعوة، والمهاجرون والأنصار تبع له في ذلك، فلم يبق إلا قسمان، وهما نسب البلاد والأوطان، ونسب الصناعة والامتهان، وقد يجوز في كل واحد من الأمرين أن ينتقل منه إلى غيره وكانت المدينة دارا للأنصار، وكانت الهجرة إليها أمرا واجبا وانتقاله إليها طاعة وعبادة، ولولا أنه كان مأمورا بها ومحمولا عليها لم يكن ليترك بلاده ويفارق أوطانه، فقد يحتمل أن يكون أراد بهذا القول: لولا أن هذه النسبة في الهجرة نسبة دينية لا يسعني تركها لانتقلت عن هذا الاسم إليكم، ولانتسبت إلى داركم.

وأن نزيل بلد من البلدان، / قد ينتسب إليه إذا طال مقامه فيه، ويتعرف إلى الناس به، وقد جرت به العادة في قديم الدهر وحديثه.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1760 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.