Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 1803

  1. كتاب المغازي
  2. (١١) (باب: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾)

واعتبروا معاني الأصول، فرجحوا أحد المذهبين على الآخر، وكل على ما ينويه من الخير ويؤمه من الصلاح مشكور.

وقد سئل علي بن أبي طالب ﵁ عن الجمع بين الأختين بملك اليمين، فحرم الجمع بينهما، وإلى هذا ذهب أكثر الفقهاء وكان معنى من حرم ذلك أن المراد بإحدى الآيتين بيان ما حرم علينا، والمراد بالآية الأخرى مدح المؤمنين على حسن الائتمار لما أمروا به والانتهاء عما نهوا عنه من غير تفصيل ولا تعيين، ولأن إحدى الآيتين أخص في المعنى وهي قوله: ﴿وأن تجمعوا بين الأختين﴾ والأخرى أعم وهي قوله: ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ فقضوا بالأخص على الأعم.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1803 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.