Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 1, halaman 709

  1. كتاب الجنائز
  2. [٧٩] (باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟)

وأما الزمزمة -بالزاي- فهو من داخل الفم إلى ناحية الحلق، والرمز أيضا رمز الشفتين.

فأما الزمر فمن داخل الفم أيضا كالصفير ونحوه.

وقوله: (لو تركته لبين) أي بين ما في نفسه.

وقوله: (اخسأ فلن تعدو قدرك) يحتمل وجهين:

أحدهما: يريد أنه لا يبلغ قدره أن يطالع الغيب من قبل الوحي الذي يوحى به إلى الأنبياء، ولا من قبل الإلهام الذي يلقى في رُوع الأولياء، وإنما كان الذي جرى على لسانه من ذلك شيئا ألقاه الشيطان إليه حين سمع النبي ﷺ يراجع به أصحابه قبل دخوله النخل.

والوجه الآخر: أنه أراد بقوله: لن تعدو قدرك، أي لن تسبق قدر الله فيك وفي أمرك.

وقد استدل بعض أهل العلم بهذا الحديث على أن إسلام غير البالغ قد يصح، ولولا ذلك لم يكشفه رسول الله ﷺ عن الإيمان، وهو إذ ذاك غيرُ بالغ.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 709 (SanadKitab #16946, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.