٥٠٧٤ - عن عبيد بن رفاعة، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:
«سيلي أموركم من بعدي رجال، يعرفونكم ما تنكرون، وينكرونكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله، تعالى، فلا تعتلوا بربكم».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣١٦٩) قال: حدثنا سويد بن سعيد الهروي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه عبيد، فذكره.
- أَخرجه أحمد (٢٣١٤٩ و ٢٣١٥٠) قال: حدثنا الحكم بن نافع، أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: حدثني إسماعيل بن عُبيد الأَنصاري، فذكر الحديث، فقال عبادة لأبي هريرة:
«يا أبا هريرة، إنك لم تك معنا، إذ بايعنا رسول الله ﷺ إنا بايعناه على السمع والطاعة، في النشاط والكسل، وعلى النفقة في اليسر والعسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وعلى أن نقول في الله، ﵎، ولا نخاف لومة لائم فيه، وعلى أن ننصر النبي ﷺ إذا قدم علينا يثرب، فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا، ولنا الجنة، فهذه بيعة رسول الله ﷺ التي بايعنا عليها، فمن نكث، فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما بايع عليه رسول الله ﷺ وفى الله، ﵎، بما بايع عليه نبيه ﷺ».