- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: السلام عليك، يا غلام بني عبد المطلب، فقال: وعليك، فقال: إني رجل من أخوالك، من بني سعد بن بكر، وإني رسول قومي إليك ووافدهم، وإني سائلك فمشتدة مسألتي إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدتي إياك، قال: خذ عنك يا أخا بني سعد، قال: فإنا وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك، أن نحج البيت العتيق، فأنشدك، أهو أمرك بذلك؟ قال: نعم» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩١٤ و ٣٠٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب. و «الدَّارِمي» (٦٩٥) قال: أخبرنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا ابن فضيل, هو محمد بن فضيل، قال: حدثنا عطاء بن السائب. و «ابن خزيمة» (٢٣٨٣) قال: حدثنا محمد بن أبان، ويوسف بن موسى بن عيسى المَرْوَزي، قالا: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، قال: حدثنا عطاء بن السائب، وأَبو جعفر، موسى بن السائب.
كلاهما (عطاء، وموسى) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (¬٢).