٦٦٨٣ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«قام فينا رسول الله ﷺ خطيبا بموعظة، فقال: يا أيها الناس، إنكم تحشرون إلى الله، حفاة، عراة، غرلا؛ ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾، ألا وإن أول الخلائق يكسى، يوم القيامة، إبراهيم، ﵇، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد. إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ قال: فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم، منذ فارقتهم» (¬١).
- وفي رواية: «تحشرون حفاة، عراة، غرلا، ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾، فأول من يكسى إبراهيم، ثم يؤخذ
⦗٥٨٢⦘
برجال من أصحابي ذات اليمين، وذات الشمال، فأقول: أصحابي، فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم، منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح، عيسى ابن مريم: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾ إلى قوله: ﴿العزيز الحكيم﴾» (¬٢).