- وفي رواية: «قام فينا رسول الله ﷺ بموعظة، فقال: إنكم محشورون إلى الله حفاة، عراة، غرلا، ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾، فأول الخلائق يكسى إبراهيم، خليل الرَّحمَن، ﷿، قال: ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال، (قال ابن جعفر: وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال)، فأقول: يا رب أصحابي، قال: فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ الآية إلى: ﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾» (¬١).
- وفي رواية: «قام فينا رسول الله ﷺ فقال: أول الخلائق يلقى بثوب إبراهيم» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٧٣ و ٣٥٥٣٨ و ٣٧٠٩٨) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة. وفي (٣٧٠٨٧) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٩٥٠) و ١/ ٢٢٩ (٢٠٢٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي ١/ ٢٣٥ (٢٠٩٦) قال: حدثنا وكيع، وابن جعفر، المَعنَى، قالا: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٢٥٣ (٢٢٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٢٨٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٩٦٨) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة.