وفي ٨/ ١٦٤ (٦٨١١) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: قال
⦗٨⦘
يحيى: وحدثنا سفيان، قال: حدثني واصل. و «التِّرمِذي» (٣١٨٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا سعيد بن الربيع، أَبو زيد، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. وفي (٣١٨٣ م) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن واصل. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٠، وفي «الكبرى» (٣٤٦٣) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني واصل. وفي ٧/ ٩٠، وفي «الكبرى» (٣٤٦٤) قال: أخبرنا عبدة، قال: أنبأنا يزيد، قال: أنبأنا شعبة، عن عاصم. وفي «الكبرى» (٧٠٨٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن مالك بن مِغْوَل، قال: سمعت واصل بن حيان. وفي (١١٣٠٤) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، في حديثه، عن أبي معاوية، عن الأعمش. و «أَبو يَعلى» (٥٠٩٨) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٤٤١٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن الأعمش.
ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وواصل الأحدب، وعاصم بن بهدلة) عن شقيق أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«سئل رسول الله ﷺ: أي الذنب أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك».
قال: قال عبد الله: فأنزل الله تصديق ذلك: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ (¬١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أي الإثم أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟ قال: ثم أن تزاني حليلة جارك» (¬٢).
⦗٩⦘
- وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك أجل أن يأكل معك، أو يأكل طعامك» (¬٣).