- وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ: أي الذنب أعظم؟ قال: الشرك، أن تجعل لله ندا، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك مخافة الفقر، أن يأكل معك، ثم قرأ عبد الله: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾» (¬١).
ليس فيه: «عَمرو بن شرحبيل» (¬٢).
- قال البخاري (٦٨١١): قال عَمرو، يعني ابن علي: فذكرته لعبد الرَّحمَن، وكان حدثنا عن سفيان، عن الأعمش، ومنصور، وواصل، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، قال: دعه، دعه (¬٣).
- وقال التِّرمِذي: حديث سفيان، عن منصور، والأعمش، أصح من حديث شعبة، عن واصل، لأنه زاد في إسناده رجلا.
⦗١٠⦘
وقال أيضا: هكذا روى شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، ولم يذكر فيه عَمرو بن شرحبيل.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب رواية عاصم: هذا خطأ (¬٤)، والصواب الذي قبله، وحديث يزيد هذا خطأ إنما هو «واصل»، والله تعالى أعلم.
وقال أيضا، عقب (٣٤٦٣): وهذا أولى بالصواب من الذي قبله.
وقال أيضا، عقب (٣٤٦٤): هذا خطأ لا نعلم أن أحدا تابع يزيد عليه.