Lewati ke konten

Kitab: Al-Musnad al-Mushannaf al-Mu'allal · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 344

  1. مسند الصحابة
  2. الأسماء
  3. حرف الميم
  4. ٥٨١ ـ المسور بن مخرمة الزهري

• أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤١) عن مَعمَر، قال: قال الزُّهْري: وأخبرني عروة بن الزبير، قال:

«لما رجعت هوازن إلى رسول الله ﷺ قالوا: أنت أبر الناس وأوصلهم، وقد سبي موالينا، ونساؤنا، وأخذت أموالنا، فقال رسول الله ﷺ: إني كنت استأنيت بكم، ومعي من ترون، وأحب القول إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما المال، وإما السبي، فقالوا: يا رسول الله، أما إذا خيرتنا بين المال وبين الحسب، فإنا نختار الحسب، أو قال: ما كنا نعدل بالحسب شيئا، فاختاروا نساءهم وأبناءهم، فقام رسول الله ﷺ وخطب في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤوا مسلمين، أو مستسلمين، وإنا قد خيرناهم بين الذراري والأموال، فلم يعدلوا بالأحساب، وإني قد رأيت أن تردوا لهم أبناءهم ونساءهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب أن يكتب علينا حصته من ذلك، حتى نعطيه من بعض ما يفيئه الله علينا فليفعل، قال: فقال المسلمون: طيبنا ذلك لرسول الله ﷺ قال: إني لا أدري من أذن في ذلك ممن لم يأذن، فأمروا عرفاءكم فليرفعوا ذلك إلينا، فلما رفعت العرفاء إلى رسول الله ﷺ أن الناس قد سلموا ذلك، وأذنوا فيه، رد رسول الله ﷺ إلى هوازن نساءهم وأبناءهم، وخير رسول الله ﷺ نساء كان أعطاهن رجالا من قريش، بين أن يلبثن عند من عنده، وبين أن يرجعن إلى أهلهن».

قال الزُّهْري: فبلغني أن امرأة منهم كانت تحت عبد الرَّحمَن بن عوف، فخيرت فاختارت أن ترجع إلى أهلها، وتركت عبد الرَّحمَن، وكان معجبا بها، وأخرى عند صفوان بن أُمية، فاختارت أهلها. «مُرسَل».

Rujukan halaman ini: المسند المصنف المعلل، ج 24، ص 344 (SanadKitab #16953, hlm. urut 24163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.