- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ حائطا من حوائط المدينة، فقال لبلال: أمسك علي الباب، فجاء أَبو بكر، فاستأذن ورسول الله ﷺ جالس على القف، مادا رجليه، فجاء بلال، فقال: هذا أَبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فجاء فجلس ودلى رجليه على القف معه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال، فقال: هذا عمر يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فجاء فجلس معه على القف، ودلى رجليه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال، فقال: هذا عثمان يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، ومعها بلاء» (¬١).
⦗٢٣٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و «أحمد» ٣/ ٤٠٨ (١٥٤٤٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي (١٥٤٤٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني موسى بن عُقبة. و «أَبو داود» (٥١٨٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن عَمرو.
كلاهما (محمد بن عَمرو، وموسى بن عُقبة) عن أبي سلمة، فذكره (¬٢).
- في رواية موسى بن عُقبة: «قال: سمعت أبا سلمة يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث».