- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن حديث يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة قال: قال: نافع بن الحارث؟ فقال: مرسل، بينهما أَبو موسى الأشعري.
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن رسول الله ﷺ دخل حائطا ومعه رجل فجاء رجل فاستفتح، قال: اذهب فأذن له وبشره بالجنة، فإذا هو أَبو بكر ... ، ثم ذكر الحديث.
وكذا قال حماد بن سلمة: عن أبي سلمة عن النبي ﷺ.
حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: شهد عندي أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن: لأخبره عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث الخُزاعي، أن أبا موسى الأشعري أخبره أن رسول الله ﷺ كان في
⦗٢٣٦⦘
حائط بالمدينة على قف البئر، فدق الباب أَبو بكر، فقال رسول الله ﷺ: ائذن له وبشره بالجنة. ثم ذكر الحديث.
كذا قال: عن عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث الخُزاعي.
وحدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، قال: قال: نافع بن عبد الرَّحمَن: أقبلت مع رسول الله ﷺ حتى دخل حائطا، فقال لي: أمسك علي الباب. ثم ذكر الحديث.