١١٥٣١ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«أتيت النبي ﷺ بمكة، وهو بالأبطح، في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج بلال بوضوئه، فمن نائل وناضح، قال: فخرج النبي ﷺ عليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فتوضأ، وأذن بلال، قال: فجعلت أتتبع فاه هاهنا
⦗٤٨٦⦘
وهاهنا، يقول: يمينا وشمالا، يقول: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى الظهر ركعتين، يمر بين يديه الحمار، والكلب، لا يمنع، ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة» (¬١).
- وفي رواية: «خرج بلال بفضل وضوء رسول الله ﷺ قال: فابتدره الناس، فأصبت منه شيئًا ولم آل، قال: ونصب بلال عنزة، فصلى إليها رسول الله ﷺ وإن الكلب، والمرأة، والحمار، يمرون بين يديه» (¬٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ بالأبطح، الظهر والعصر ركعتين ركعتين، وبين يديه عنزة، قد أقامها بين يديه، يمر من ورائها الناس، والحمار، والمرأة» (¬٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى إلى عنزة، أو شبهها، والطريق من ورائها» (¬٤).