- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالا أخذ وضوء رسول الله ﷺ ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء، فمن أصاب منه شيئًا تمسح به، ومن لم يصب منه شيئًا أخذ من بلل يد صاحبه، ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها، وخرج النبي ﷺ في حلة حمراء مشمرا، صلى إلى العنزة بالناس ركعتين، ورأيت الناس، والدواب، يمرون من بين يدي العنزة» (¬١).
- وفي رواية: «خرج علينا رسول الله ﷺ بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فصلى بنا الظهر والعصر، وبين يديه عنزة، والمرأة، والحمار، يمرون من ورائها» (¬٢).
⦗٤٨٧⦘
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ بالأبطح، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة، ثم خرج بلال بالعنزة، حتى ركزها بين يدي رسول الله ﷺ بالأبطح، وأقام الصلاة» (¬٣).
- وفي رواية: «أنه رأى بلالا يؤذن، فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا بالأذان» (¬٤).
- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ بمكة، وهو في قبة حمراء من أدم، فخرج بلال فأذن، فكنت أتتبع فمه هاهنا وهاهنا، قال: ثم خرج رسول الله ﷺ وعليه حلة حمراء برود يَمَانِيَة قطري».