- وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى بن أُمية، عن أبيه، ﵁؛ أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو بالجِعْرَانة، قد أهل بالعمرة، وهو مصفر لحيته ورأسه، وعليه جبة، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى، فقال: انزع عنك الجبة، واغسل عنك الصفرة، وما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك» (¬١).
⦗٥٣٨⦘
- وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، ﵁، قال: كنا مع رسول الله ﷺ فأتاه رجل عليه جبة، بها أثر من خلوق، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت بعمرة، فكيف أفعل؟ فسكت عنه فلم يرجع إليه، وكان عمر يستره إذا أنزل عليه الوحي يظله، فقلت لعمر، ﵁: إني أحب إذا أنزل عليه الوحي أن أدخل رأسي معه في الثوب، فلما أنزل عليه خمره عمر، ﵁، بالثوب، فجئته فأدخلت رأسي معه في الثوب، فنظرت إليه، فلما سري عنه، قال: أين السائل آنفا عن العمرة؟ فقام إليه الرجل، فقال: انزع عنك جبتك، واغسل أثر الخلوق الذي بك، وافعل في عمرتك ما كنت فاعلا في حجك» (¬٢).
- وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى بن أُمية، عن أبيه، أنه قال: ليتني أرى رسول الله ﷺ وهو ينزل عليه، فبينا نحن بالجِعْرَانة، والنبي ﷺ في قبة، فأتاه الوحي، فأشار إلي عمر: أن تعال، فأدخلت رأسي القبة، فأتاه رجل قد أحرم في جبة بعمرة، متضمخ بطيب، فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل قد أحرم في جبة، إذ أنزل عليه الوحي، فجعل النبي ﷺ يغط لذلك، فسري عنه، فقال: أين الرجل الذي سألني آنفا؟ فأتي بالرجل، فقال: أما الجبة فاخلعها، وأما الطيب فاغسله، ثم أحدث إحراما» (¬٣).