- وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، قال: وددت أني أرى رسول الله ﷺ حين يتنزل عليه، فلما كنا بالجِعْرَانة، أتاه رجل عليه مقطعات، متضمخ بخلوق، فقال: إني أهللت بالعمرة، وعلي هذا، فكيف أصنع؟ فقال له رسول الله ﷺ: كيف كنت تصنع في حجتك؟ قال: أنزع هذه الثياب، وأغسله، قال: فاصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك، قال: وأنزل عليه، فسجي بثوب، فدعاني عمر، فكشف لي عن الثوب، فرأيت رسول الله ﷺ يغط، محمرا وجهه».
⦗٥٣٩⦘
هذا حديث عبد الجبار، وقال المخزومي: قال:
«كنا مع النبي ﷺ بالجِعْرَانة، وقد قلت لعمر: وددت أني أرى رسول الله ﷺ وقال: وأغسل عني هذا الخلوق» (¬١).
- وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه؛ أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ وقد أحرم بعمرة، وعليه جبة، وهو متخلق، فأمره رسول الله ﷺ أن ينزعها نزعا، ويغتسل مرتين، أو ثلاثا، وقال: ما كنت فاعلا في حجتك فاصنعه في عمرتك» (¬٢).
أخرجه الحُميدي (٨٠٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو. وفي (٨٠٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (١٤٥٧١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن همام. و «أحمد» ٤/ ٢٢٤ (١٨١٢٨ م) قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. و «البخاري» ٣/ ٦ (١٧٨٩) و ٦/ ٢٢٤ (٤٩٨٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١ (١٨٤٧) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا همام. و «مسلم» ٤/ ٣ (٢٧٦٨) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا همام. وفي ٤/ ٤ (٢٧٦٩) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو.