١٧٣٠٧ - عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أَبي بكر؛
«أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي ﷺ فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله ﷺ قالت: ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام» (¬١).
- وفي رواية: «عن أسماء بنت أَبي بكر، ﵄؛ أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت قباء، فولدت
⦗٥٤⦘
بقباء، ثم أتيت به رسول الله ﷺ فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله ﷺ ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له فبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام، ففرحوا به فرحا شديدا، لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أسماء ابنة أَبي بكر؛ أنها هاجرت إلى رسول الله ﷺ وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء، فلم ترضعه حتى أتت به النبي ﷺ فأخذه فوضعه في حجره، فطلبوا تمرة ليحنكوه، حتى وجدوها فحنكوه، فكان أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله ﷺ وسماه عبد الله» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٤٩ و ٣٧٧٧٧) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن علي بن مُسهِر.