و «أحمد» ٦/ ٣٤٧ (٢٧٤٧٧) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «البخاري» ٥/ ٧٨ (٣٩٠٩) قال: حدثني زكريا بن يحيى، عن أبي أسامة (قال البخاري: تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مُسهِر). وفي ٧/ ١٠٨ (٥٤٦٩) قال: حدثنا إسحاق بن نصر, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «مسلم» ٦/ ١٧٥ (٥٦٦٨) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء, قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٦/ ١٧٦ (٥٦٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن علي بن مُسهِر.
كلاهما (علي بن مُسهِر، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١).
• أَخرجه مسلم ٦/ ١٧٥ (٥٦٦٧) قال: حدثنا الحكم بن موسى، أَبو صالح, قال: حدثنا شعيب، يعني ابن إسحاق, قال: أخبرني هشام بن عروة, قال: حدثني عروة بن الزبير، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما قالا:
«خرجت أسماء بنت أَبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء، ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله ﷺ
⦗٥٥⦘
ليحنكه، فأخذه رسول الله ﷺ منها، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة، قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها، فمضغها ثم بصقها في فيه، فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله ﷺ ثم قالت أسماء: ثم مسحه وصلى عليه، وسماه عبد الله، ثم جاء وهو ابن سبع سنين، أو ثمان، ليبايع رسول الله ﷺ وأمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله ﷺ حين رآه مقبلا إليه، ثم بايعه».