٣٥٧٢ - عن أبي السوار، يحدثه عن جُندب بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ؛
«أنه بعث رهطا، فبعث عليهم أبا عبيدة، فلما أخذ لينطلق، لكنه بكى صبابة إلى رسول الله ﷺ فبعث رجلا مكانه، يقال له: عبد الله بن جحش، وكتب كتابا، وأمره أن يتوجه وجها، وأمره أن لا يقرأ الكتاب، حتى يبلغ كذا وكذا، ولا تكرهن أحدا من أصحابك على السير معك، فلما قرأ الكتاب استرجع، ثم قال: سمعا وطاعة لله ورسوله، فخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم، فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه، فلم يدروا ذلك اليوم من رجب، أم من جمادى الآخرة، فقال المشركون للمسلمين: فعلتم، وفعلتم كذا وكذا في الشهر الحرام، فأتوا النبي ﷺ فحدثوه الحديث، فأنزل الله، ﵎: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه﴾ إلى قوله: ﴿والفتنة أكبر من القتل﴾ الشرك» (¬١).