- وفي رواية: «عن يزيد بن حيان التيمي، عن زيد بن أرقم، قال (¬١): دخلنا عليه، فقلنا له: لقد رأيت خيرا، لقد صاحبت رسول الله ﷺ وصليت خلفه، وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان، غير أنه قال: ألا وإني تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب الله، ﷿، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة» وفيه: «فقلنا: من أهل بيته، نساؤه؟ قال: لا، وايم الله، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها، فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته، الذين حرموا الصدقة بعده» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خطبهم، فقال: أما بعد» (¬٣).
- وزاد في حديث جرير: «كتاب الله، فيه الهدى والنور، من استمسك به، وأخذ به، كان على الهدى، ومن أخطأه ضل».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان. وفي ١٠/ ٥٠٥ (٣٠٧٠١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق. و «أحمد» ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٧٩) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان التيمي. و «عَبد بن حُميد» (٢٦٥) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أَبو حيان التيمي. و «الدَّارِمي» (٣٥٨٠) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أَبو حيان. و «مسلم» ٧/ ١٢٢ (٦٣٠٤) قال: حدثني زهير بن حرب، وشجاع بن مخلد، جميعا عن ابن عُلَية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني أَبو حيان. وفي ٧/ ١٢٣ (٦٣٠٥ و ٦٣٠٧) قال: وحدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا حسان، يعني ابن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق.