٤٧١٨ - عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي؛
«أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عَمرو بن عوف، ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أَبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أَبو بكر، فجاء رسول الله ﷺ والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أَبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله ﷺ فأشار إليه رسول الله ﷺ: أن امكث مكانك، فرفع أَبو بكر، ﵁، يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك، ثم استأخر أَبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أَبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء» (¬١).