Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 4, halaman 35

  1. ١٢ - كتاب النكاح
  2. ٤ - باب إعلان النكاح والخطبة والشرط

وأشرفُ من أن تذكر هذه العبارة في أثناء ضربِ الدُّفِّ.

* * *

٢٣٣١ - وقالت عائشةُ ﵂: زُفَّتْ امرأةٌ إلى رجلٍ من الأنصارِ، فقال رسولُ الله ﷺ: "ما كانَ معَكم لهوٌ؟ فإنَّ الأنصارَ يُعجِبُهم اللهوُ".

قوله: "ما كان معكم لهوٌ؟ " (ما) للنفي، ومعناه: الاستفهام, والأَولى أن يُقالَ: حُذِفَ من هذا الكلام همزةُ الاستفهام لدلالة الحال عليه، والتقدير: أمَا كان معكم لهوٌ؟ وهذا رخصةٌ في اللهو عند العُرس، والمراد باللهو: ضربُ الدُّفِّ وقراءةُ شِعرٍ ليس فيه إثمٌ.

ورَوى ابن سِيرين: أنَّ عمرَ بن الخطاب ﵁ إذا سمع صوتًا أو دُفًّا قال: ما هذا؟ فإن قالوا: عرسٌ أو خِتانٌ، صَمَتَ؛ يعني: تركَهم على حالهم، ولم يَنهَهُم عن ذلك.

* * *

٢٣٣٢ - وقالت عائشةُ ﵂: تَزَوَّجَني رسولُ الله ﷺ في شوَّالٍ، وبنى بي في شوَّالٍ، فأيُّ نساءِ رسولِ الله ﷺ كانَ أَحْظَى عندَه مني؟.

قول عائشة ﵂: "تزوَّجني رسولُ الله ﷺ في شوال"؛ أي: نكَحَني في شوال.

"وبنى بي"؛ أي: أَدخلَني بيتَه، وضمَّني إليه في شوال.

قولها: "أَحظَى"؛ أي: أكثرُ وأَوفَى نصيبًا منه ﷺ.

أرادت بهذا الحديث: أنَّ العَوَامَّ كانوا يقولون: التزوُّجُ بين العبدَين ليس بمحمودٍ، فذَكرَتْ عائشةُ هذه الحكايةَ إنكارًا عليهم؛ يعني: فلو لم يكنِ التزوُّجُ بين العيدَين محمودًا لَمَا تزوَّجَني رسولُ الله ﷺ في شوال، والتزوُّجُ بين العيدَين حرامٌ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 4، ص 35 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.