Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 4, halaman 233

  1. ١٤ - كتاب القصاص
  2. ٥ - باب قتل أهل الردة والسعاة بالفساد

فقطعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعينَهم، ثُمَّ لم يَحْسِمْهم حتى ماتوا. ويروى: "فسَمِّروا أعينَهم". ويروى: فَأَمَرَ بمساميرَ فأُحمِيَتْ فَكَحَّلَهم بها، وطرَحهم بالحرَّة يَستسقونَ فما يُسْقَونَ حتَّى ماتوا.

قوله: "قدم على النبي ﷺ نفر من عُكْل فأسلموا فاجتَووا المدينة": (النفر) من الرجال من ثلاثة إلى عشرة، وقيل: كانوا ثمانية.

قال في "الصحاح": (عُكْل) قبيلة وبلد أيضًا، يقال: (اجتوى البلد)؛ أي: كره المقام به وإن كان في نعمة؛ يعني: أسلم هؤلاء النفر، فما وافقهم ماء المدينة وهواءها، فمرضوا وكرهوا الإقامة بها.

قوله: "فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها": فيه دليل لأحمد فإنه يقول بطهارة بول ما يؤكل لحمه، والأئمة الباقية يحملون الحديث على التداوي ويستدلون به في التداوي بالنجاسة عند الحاجة.

قوله: "وقتلوا رعاتها واستاقوا الإبل"، (الرُّعاة): جمع الراعي، (استاق وساق) بمعنى واحد.

يعني: هؤلاء الثمانية إذا شربوا أبوال الإبل وألبانها صَحَّتْ أبدانهم، ثم قتلوا رعاة الإبل مرتدين، وساقوا الإبل سارقين إلى ديارهم كفرانًا لأنعمه تعالى.

قوله: "وسمل أعينهم ثم لم يحسمهم حتى ماتوا"، و (سمل العين): فقؤها، يقال: سُمِلَتْ عينُه تُسْمَلُ: إذا فُقِئَتْ بحديدةٍ مُحمَّاة، ذكره في "الصحاح".

(الحَسْمُ): القَطع، ومنه: حَسْمُ العِرْقِ؛ أي: كَيُّه لينقطع دم المحسوم.

قوله: "فسَمَرُوا أعينهم"، (سَمَرَ): إذا كحل بمسامير محماة.

قال ابن الأعرابي: "الحَرَّة" حجارةٌ سُودٌ بين جبلين، وإنما أمر رسول الله ﷺ بمثلتهم لأنهم قطعوا أيدي الرعاة وأرجلهم، وفقأوا أعينهم، ففعل بهم ما فعلوا

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 4، ص 233 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.