Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 40

  1. ٢٠ - كتاب اللباس
  2. ٤ - باب الترجيل

فيما لم يُؤمرْ فيهِ، وكانَ أهلُ الكتابِ يَسدِلُون أشعارَهم، وكانَ المشركونَ يَفرُقون رؤوسَهم فسَدَلَ النبيُّ ﷺ ناصيتَه ثم فَرَقَ بعدُ.

قوله: "يحب موافقةَ أهل الكتاب فيما لم يُؤمَر فيه"؛ أي: فيما لم يُنزل فيه إليه ﷺ؛ يعني: موافقةُ أهل الكتاب أَولى من موافقة المشركين الذين لا كتابَ لهم؛ لأن أهلَ الكتاب احتمل أن يعملوا بما ذُكر في كتابهم، ولا يُحتمل هذا في المشركين.

قوله: "وكان أهلُ الكتاب يَسدِلون أشعارَهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسَهم": أراد بـ (السَّدل) هنا: إرسال الشَّعر حول الرأس من غير أن يقسمَه نصفَين، وأراد بـ (الفَرق): أن يقسمَه نصفَين ويرسلَ نصفًا من جانب يمينه على الصدر ونصفًا من جانب يساره على الصدر.

أورد عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده في كتابه المسمى بـ "إكرام الشَّعر": أن ابن عباس ﵄ قال: إن رسولَ الله ﷺ قدم المدينةَ، فرأى اليهودَ يسدلون أشعارَهم، وكان إذا لم يُؤمَر به أحبَّ موافقةَ أهل الكتاب، فسدلَ وسدلَ المسلمون، ثم أتاه جبريل ﷺ فأخبره بالفَرق، ففرقَ وفرقوا رؤوسَهم، وكان أئمةُ الهدى يأمرون بالفَرق.

قد روت أمُّ هانئ: أن النبي ﷺ قدم مكةَ، وله أربعُ غدائر؛ أي: ذوائب، وكان ﷺ يُرسل شَعره وقتًا غيرَ مفتولٍ، ووقتًا مفتولًا؛ فاختلافُ الروايات هذا وجهُه.

* * *

٣٤١٦ - عن نافعٍ، عن ابن عمرَ ﵁ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ ينهي عن القَزَعِ. قيلَ لنافعٍ: ما القَزَعُ؟ قال: يُحْلَقُ بعضُ رأسِ الصَّبي ويُتْرَكُ البعضُ، وأَلحقَ بعضُهم التفسيرَ بالحديثِ.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 40 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.