قوله: "بما تَسْتَمْشِينَ"، أصله: تستمشيين، فأُسكنت الياء الأولى لثقل الكسرة عليها، وحُذفت لسكونها وسكون ما بعدها؛ يعني: بأي شيءٍ تطلبينَ إسهالَ البطن.
"الشُّبْرُم": نبت يُسهِّل البطنَ.
"حارٌّ"، وفي بعض الروايات: "حارٌّ حارٌّ"؛ يعني: كرَّر رسولُ الله ﷺ لفظ (الحار) للتأكيد، وفي بعض الروايات: "حارٌّ يارٌّ" بالياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، و (اليارّ): إتباع (الحارّ)؛ يعني: قال لها رسول الله ﷺ: هذا الدواء حارٌّ لا يليق بإسهال البطن، فإن إسهالَ البطن ينبغي أن يكون بشيءٍ باردٍ.
* * *
٣٥١٣ - وقالت: ما كانَ يكونُ برسولِ الله ﷺ قَرْحَةٌ ولا نَكْبَةٌ إلا أمرني أنْ أَضَعَ عليها الحِنَّاءَ.
قوله: "قَرحة أو نَكبة"، (القَرحة): الجِرَاحة التي أصابت الإنسانَ بسيفٍ وغيره من الأسلحة.
و (النَّكبة): الجِرَاحة التي أصابته بحَجَرٍ أو شَوكٍ وغيرهما.
* * *
٣٥١٤ - وعن أبي كَبْشَةَ الأَنْمَاريِّ: أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يحتجمُ على هامَتِه وبينَ كَتِفَيْهِ وهو يقولُ: "مَن أَهْراقَ مِن هذهِ الدِّماءِ فلا يَضُرُّهُ أنْ لا يَتَداوى بشيءٍ".
قوله: "على هامَتِه"؛ أي: على وسط رأسه.
* * *