Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 120

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١ - باب السلام

ويحتمل أن يكون المراد من هذا الكلام: أن الله خلقَ آدمَ على صورةِ آدمَ؛ بحيث لا يشبه أحدًا؛ لأنه لم يكن في السماء والأرض في ذلك الوقت إلا الملائكةُ والجنُّ، ولم يشبه آدمُ واحدًا من هؤلاء.

"النَّفَر": الجماعة.

"جلوس" جمع: جالس.

"فإنها تحيتُك وتحيةُ ذُرِّيَّتِك"؛ يعني: فاحفظْ ما سمعتَ منهم واجعَلْه تحيتَك؛ يعني: إذا أتيتَ أحدًا فَقُلْ ما سمعتَ منهم، وهو: السلام عليك، وإذا لقي بعضُ أولادك بعضًا فَلْيَقُلْ أيضًا: السلام عليك، فقولُ الملائكة: السلام عليك، في جواب آدم دليلٌ على جواز جواب التحية مثل التحية؛ يعني: لو قال زيدٌ لعمرٍو: السلام عليك، وقال عمرٌو في جواب زيدٍ: السلام عليك؛ حصل الجواب.

"ينقص"؛ أي: ينقص طولُهم.

* * *

٣٥٨٠ - وقَال: "لِلْمُؤْمنِ على المُؤْمنِ سِتُّ خِصَالٍ: يَعُودُهُ إذَا مَرِضَ، ويَشهدُهُ إِذَا مَاتَ، ويُجيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، ويُسَلِّمُ عليه إذَا لَقِيَه، وَيُشمِّتُه إذَا عَطَسَ، وينصَحُ لَهُ إذَا غابَ أو شَهِدَ".

قوله: "ويُشمِّته"؛ أي: يقول له: يرحمُك الله.

"وينصح له"؛ أي: ويريد خيرَه، ويرشده إلى الخير.

"أو شهدَ"؛ يعني: أو حضرَ. روى هذا الحديثَ أبو هريرة.

* * *

٣٥٨١ - وقال رسولُ الله ﷺ: "لا تدخُلونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنونَ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 120 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.