Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 139

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ٤ - باب القيام

وبيده سيفٌ يومَ الحُدَيبية، وكان يَزْجُرُ من يَصْدُرُ عنه سوءُ أدبٍ عند النبيِّ ممن جاء بالرسالة من أهل مكة، حتى كان يضربُ بنعْلِ غِمْد سيفه يدَ كافرٍ يُحَرَّكُ يدَه على وجه النبي ﷺ.

روى هذا الحديثَ - أعني حديثَ: "من سره" - معاويةُ.

* * *

٣٦٤١ - عَنْ أَبي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ مُتَوَكَّئًا عَلَى عَصَاهُ، فقُمْنَا له، فَقَالَ: "لا تَقُومُوا كَمَا تَقُوْمُ الأَعَاجِمُ يُعظَّمُ بَعْضُهُم بعْضًا".

قوله: "متوكِّئًا"؛ أي: مُتَّكِئًا مُعْتَمِدًا بعصًا من مرضٍ كان عليه.

"يُعَظَّمُ بعضُها بعضًا"؛ يعني: الأَولى والأقربُ إلى التقوى: أن لا يُعَظِّمْ أحدًا لأجل ماله ومنصبه، بل ليُعَظَّمْه لأجل عِلْمِه وصلاحِه، فإذا كان القيامُ والتواضعُ لله فحَسَنٌ، وإذا كان للرياء ولأجل المالِ والمنصِب فهو منهيٌّ.

* * *

٣٦٤٢ - عَنْ سَعِيْدِ بن أَبي الحَسَنِ قَالَ: جَاءَنَا أَبُو بَكْرَةَ فِيْ شَهادَةٍ، فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِن مجلِسهِ فأَبَى أنْ يَجْلِسَ فَيْهِ وقَالَ: إِنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنْ ذَا، ونَهَى النَّبيُّ ﷺ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوبِ مَنْ لَمْ يَكْسُهُ.

قوله: "في شهادة"؛ أي: لأداء شهادةٍ كانت عنده لأحد.

"عن ذا"؛ أي: عن هذا؛ يعني: عن أن يُقيم أحدٌ أحدًا، ويجلِسَ مجلِسَه.

"أن يمسحَ الرجلُ يده بثوبِ مَنْ لم يَكْسُه"؛ يعني: إذا كانتْ يدكَ ملطَّخةً بطعامٍ فلا تمسحْ يدَك بثوبٍ أجنَبيًّ، ولكن بإزارِ غلامِك أو ابنكِ أو غيرِهما ممن أَلْبَسْتَه ثوبَه.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 139 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.