Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 162

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ٩ - باب البيان والشعر

هذا الحديثُ يدلُّ على استحسان قراءة شعر فيه حكمةٌ وموعظة.

* * *

٣٧٢٤ - وعَنْ جُنْدَبٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ في بَعْضِ المَشَاهدِ وقَد دَمِيَتْ إِصبَعُه فَقَال:

"هَلْ أنتِ إِلاّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ ... وفي سَبيْلِ الله ما لَقِيتِ"

قوله: "في بعض المشاهد"؛ أي: في بعض الغزوات.

"وقد دَمِيَتْ"، الواو للحال، (دَمِيَتْ)؛ أي: تجرَّحَتْ.

فإن قيلَ: لم يَجُزْ للنبيَّ ﷺ إنشاءُ الشعر، فكيف أنشأَ هذا البيتَ؟

قلنا: اختلف العلماء في أنه ﷺ هل كانَ يُحْسِنُ الشعرَ أم لا؟

فقال بعضهم: يحسنُ الشعر ولكن لا يقولُه، كي لا يقولَ الكفار: إنه شاعر.

وقال بعضهم: إنه ﷺ لا يحسِنُ الشعرَ وهو الأصحُّ، فقوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩].

وأما إنشاؤه هذا الشعرَ وأشباهَه: فإن هذا رَجَزٌ، والرَّجَزُ ليس من الشعر في قول، وفي قول الرَّجَزُ شعرٌ، ولكن قال النبي ﷺ: "هل أنتِ إلا إصبعٌ دَمِيتِ" بكسر التاء، وكذلك: "ما لَقِيْتِ" بكسر التاء من غير مدِّها؛ ليخرجَ من نَظْم الشِعر، ولم يقصِدْ بتكلُّمه ﷺ بهذا أو أشباهه الشعرَ، ولكن خرَج من عامَّةِ فصاحته على نَظْمِ الشعر من غير قصدهِ الشِّعْرَ.

* * *

٣٧٢٥ - وعَنِ البَراءِ بن عَازِبٍ ﵁ قَال: قال رسولُ الله ﷺ يومَ قُرَيْظَةَ لِحَسَّانَ بن ثابتٍ: "اهْجُ المُشْرِكينَ، فإنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 162 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.