Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 163

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ٩ - باب البيان والشعر

قوله: "اهْجُ المشركين"؛ أي: اذكر عيوبَهم ومساوِئهم وقِلَّةِ عقولِهم في عبادتهم للأصنام. وهجوُ الكفار جائزٌ.

* * *

٣٧٢٦ - وكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يقُولُ لِحَسَّانَ: "أَجِبْ عنِّي، اللهمَّ! أَيدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ".

"أَجِبْ عني"؛ أي: اهْجُهم، فإني لا أُحْسِنُ الشعرَ حتى أهجوَهم.

* * *

٣٧٢٧ - وعَنْ عَائِشةَ ﵂: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "اهْجُوا قُرَيْشًا، فإنَّه أَشَدُّ عَليْهِم مِن رَشْقِ النَّبلِ".

وقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقولُ لِحَسَّانَ: "إنَّ رُوحَ القُدُسِ لا يَزالُ يُؤَيدُكَ ما نافَختَ عَنِ الله ورَسُولِه".

وقالتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقولُ: "هَجاهُم حَسَّانُ فَشَفَى واشْتَفَى".

قوله: "من رَشْق النَّبْل"؛ أي: من رمي النبل.

قوله: "إن رُوح القُدُس"؛ أي: إن جبريل ﵇ "لا يزالَ"؛ أي: أبدًا، "يؤيدك"؛ أي: يقوَّيكَ ويعينك "ما نافَحْتَ"؛ أي: ما دُمْتَ تدفعُ المشركين عن عباد الله ورسوله بأن تهجوَهم وتذكر مساوئهم.

قوله: "فشفى"؛ أي: شَفى المسلمين، "واشتفى"؛ أي: وجدَ هو الشفاءَ بأن هجا المشركين.

* * *

٣٧٢٨ - عَنِ البَراءِ قَال: كانَ رَسُولُ الله ﷺ ينقُلُ التُّرابَ يومَ الخَنْدقِ حتَّى اغبَرَّ بطْنُهُ ويَقُولُ:

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 163 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.