Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 221

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١٥ - باب الشفقة والرحمة على الخلق

بطاعتهم، ويدفع الأذيةَ عنهم.

والنصيحة لعامتهم؛ أي: لجميع المسلمين أن يريدَ خيرَ المسلمين، وما فيه صلاحُهم ونجاتُهم من مكروه الدنيا والآخرة.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٣٨٦٥ - عن أبي هُرَيرَةَ ﵁ قال: سَمِعْتُ أبا القاسمِ الصَّادقَ المصدوقَ ﷺ يقولُ: "لا تُنزَعُ الرَّحْمَةُ إلا مِن شَقيٍّ".

قوله: "الصادق المصدوق"، (الصادق): من صدق فيما قال، و (المصدوق): من صدَّقَه المستمعُ في كلامه.

والمصدوق في حق النبي ﷺ: أن صدَّق الله فيما قال في كلامه القديم، فقال: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٣ - ٤].

"لا تُنْزَعُ الرحمةُ إلا من شَقِيٍّ"؛ يعني: مَن ليس في قلبه شفقةٌ ورحمةٌ فهو شَقِيٌّ.

* * *

٣٨٦٦ - وقالَ رسولُ الله ﷺ: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهم الرَّحمنُ، اِرحَمُوا مَن في الأرضِ يَرْحَمْكم مَن في السماءِ".

قوله: "الرَّاحمون يَرْحَمهم الرحمن"؛ يعني: مَن رَحِمَ عبادَ الله ﵀.

"ارحموا مَن في الأرضِ يَرْحَمْكم مَن في السماء"، ليس لله مكانٌ حتى يُنْسَبَ إليه.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 221 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.