Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 222

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١٥ - باب الشفقة والرحمة على الخلق

(من في السماء) له تأويلان:

أحدهما: من مُلْكُه وقدرته في السماء؛ يعني: السماء أعظمُ وأرفعُ من الأرض، ومع أنه أعظمُ وأرفع من الأرض قدرةُ الله غالبةٌ على السماء.

والثاني: أن يكونَ المرادُ بمن في السماء الملائكة؛ يعني: ارحموا مَن في الأرض من الناس يرحمْكم مَن في السماء من الملائكة، تحفظُكم الملائكةُ من الأعداء والمُؤْذِيات بأمر الله، ويستغفروا لكم، ويطلبوا لكم الرحمة من الله الكريم.

روى هذا الحديثَ عبد الله بن عمرو.

* * *

٣٨٦٧ - وقالَ رسولُ الله ﷺ: "ليسَ منا مَن لم يَرْحَمْ صَغيرَنا، ويُوَقِّرْ كبيرَنا، ويَأْمُرْ بالمَعْروفِ، ويَنْهَ عن المُنْكَرِ"، غريب.

وقوله: "ليس منا مَن لم يَرْحَمْ صغيرَنا"؛ أي: ليس مِن متابعينا في هذا الفعل.

روى هذا الحديثَ ابن عباس.

* * *

٣٨٦٨ - وقال: "ما أكرمَ شابٌّ شَيْخًا مِن أجلِ سِنِّهِ إلا قَيَّضَ الله لهُ عندَ سِنِّهِ مَن يُكْرمُهِ".

قوله: "قَيَّضَ الله"؛ أي: وكَّلَ الله.

روى هذا الحديثَ أنسٌ.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 222 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.