Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 234

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١٧ - باب ما ينهى من التهاجر والتقاطع واتباع العورات

٣٩٠٣ - عن أبي هُرَيرةَ قال: قالَ رَسولُ الله ﷺ: "المَرْءُ على دينِ خليلِه، فلْيَنظرْ أحدُكم مَن يُخَالِلْ" غريب.

قوله: "من يخالل"؛ أي: مَن يجري بينه وبينك خلةٌ؛ أي: محبةٌ، إن اتخذ صالحًا خليلًا يكون هو صالحًا، وإن اتخذ فاسقًا يكون هو فاسقًا، فإذا كان كذلك فلا يجوز أن يتخذ الرجل فاسقًا خليلاً؛ كي لا يصير بسببه فاسقًا.

* * *

٣٩٠٤ - عن يزيدَ بن نَعَامَةَ أنه قال: قالَ رَسولُ الله ﷺ: "إذا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فلْيَسأَلْهُ عن اسمِه واسمِ أبيهِ وممَن هوَ، فإنَّه أَوْصَلُ للمَوَدَّةِ".

قوله: "إذا آخى الرجل"؛ أي: اتخذ الرجلُ أخًا.

"فليسأل عن اسمه واسم أبيه وممن هو"؛ أي: ومن أيِّ قبيلة؟ أو: من أيِّ قرية وبلد هو؟

"فإنه أوصل"؛ أي: فإنه أشدُّ وأكثر صلةً في المودة، والله اعلم.

* * *

١٧ - باب ما يُنهَى من التَّهاجُرِ والتَّقاطُعِ واتباعِ العَوْراتِ

(باب ما يُنهَى من التهاجُرِ والتقاطُعِ واتباعِ العوراتِ) (١)

قوله: (واتباع العورات)، (العورات): جمع عورة، وهي ما في الرجل من عيب وخلل؛ يعني: لا يجوز أن يطلب الرجل عيوب الناس حتى يطَّلع على عيوبهم فيعيبَهم.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 234 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.