Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 471

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٨ - باب لا تقوم الساعة إلا على الشرار
  3. ١ - باب النفخ في الصور

أبو عُبيدٍ:

ضَرَبناهُ أمَّ الرأسِ والنقعُ ساطعٌ ... فخرَّ صريعًا لليدينِ مُكوَّرا

يعني: تلقى الشمس والقمر من فلكيهما.

قال الإمام التُّورِبشتي رحمة الله عليه: هذا التفسيرُ أشبهُ بنسق الحديث؛ لما في بعض طرقه: "يكوران في النار"، ويكون تكويرهما فيها؛ ليعذب بهما أهل النار، لا سيما عبَّاد الأنواء، لا ليُعذَبا في النار، فإنهما بمعزل (١) عن التكليف.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٤٢٨٢ - عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "كيفَ أَنْعَمُ وصاحِبُ الصُّورِ قدِ التَقَمَهُ، وأصْغَى سَمْعَهُ، وحنَى جَبْهَتَهُ متَى يُؤمَرُ بالنَّفْخِ؟ ". فقالوا: يا رسولَ الله! وما تَأْمُرُنا؟ قال: "قُولُوا: حَسْبنا الله ونِعْمَ الوَكيلُ".

قوله: "كيف أنعم"؛ أي: كيف أنتعم؟ وقيل: كيف أفرح؟ والنعمة: المسرة، قاله في "شرح السنة".

يعني: كيف يطيب عيشي، وقد قَرُب أمرُ الساعة؟ وكأنه خاف على أمته قربها، وقد علم أنها لا تكون إلا على شِرارِ الناس، أو تنبيهٌ على حثِّ أصحابه على الوصية لمن بعدهم على التهيؤ لها.

"الصور": القرن، قال الراجز:

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 471 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.