Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 520

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٨ - باب لا تقوم الساعة إلا على الشرار
  3. ٤ - باب الحوض والشفاعة

قال في "شرح السُّنَّة": قَشَبني ريحُها؛ أي: سمَّني وصار ريحها كالسمِّ في أنفي، والقَشْبُ: خلط السمِّ بالطعام، والقِشْب: اسم السمُّ، وكل مسمومٍ: قشيب، وأصل (الذَّكاء): بلوغ الشيء منتهاه، وذكَّيتُ النارَ: إذا أتممتُ اشتعالَها، وذَكاء النار: لهبُها؛ يعني: ذلك الرجل إذا أَقبلَ وجهه إلى النار، وقَرُبَ منها يستعيذ به تعالى ويقول: يا ربِ! بعِّدْ وجهي عنها؛ فإن ريحَها قد آذاني، وأحرقني لهبُها.

قوله: "هل عسيتَ إن فُعِلَ ذلك بك أن تسأل غيرَ ذلك؟ " (هل): استفهام بمعنى التقرير، و (عسيت): عامله واسمه، و (أن تسأل): خبره، و (إن) في (إن فُعل): للشرط، وفعل جملة شرطية، والجملة الجزائية مقدرة يدل عليه قوله: (عسيت)، وقيل: الشرط إذا توسط لا يستحق الجزاء؛ لأن له حقَّ الصدر، فإذا زالت صدريتُه زال حقُّه في الجزاء. (ذلك) في قوله: (إن فُعل ذلك) إشارة إلى المسؤول عنها، وهو إبعاده عن النار.

قوله: "رأى بهجتَها"، (البهجة): الحُسن، (بَهَجَ) و (بَهِجَ به) بالفتح والكسر: إذا فرح، بهَّجَه وأَبْهَجَه: سرَّه، الضمير في (بهجتها) عائد إلى الجنة.

قوله: "فإذا بلغ بابَها، فرأى زهرتَها وما فيها من النَّضرة والسرور"، (الزهرة): البياض، زهرة الدنيا: نضارتها؛ أي: طِيب عيشها؛ يعني: طِيب العيش فيها، وزهرة النبت: نوره.

(النَّضرة): الحُسن والرَّونق، يقال: نَضر وجهُه يَنْضُر نَضرةً: حَسُنَ، والسرور: الفرح.

قوله: "ويلَك يا ابن آدم ما أغدرَك! "، (ويلك): كلمة تقال عند وقوع شخص في الهلاك، وهو مصدر لا فعلَ له من لفظه، فإن فُسَّرَ مِن معناه الظاهر كان المعنى: الزَمِ الله ويلَك؛ أي: أهلكتَ إهلاكًا، وإن نُظر إلى معناها الخاص

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 520 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.