Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 521

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٨ - باب لا تقوم الساعة إلا على الشرار
  3. ٤ - باب الحوض والشفاعة

فـ (ويلك): عبارة عن الهلاك؛ أي: هلكتَ هلكًا.

(ما أغدرك)، (أغدر): أفعل من: الغدر، وهو ضد الوفاء، و (ما): للتعجب، معناه: شيء، وهو مبتدأ، و (أغدرَك): جملة فعلية خبره، فعلى هذا معنى التعجب في كلام الباري تعالى: إنك تستحق أن تتعجب من كثرة غدرك وثباتك عليه، ويجوز أن تكون (ما) للاستفهام مبتدأ، و (أغدرك): خبره، فالهمزة في (أغدرك) للجَعل؛ أي؛ أيُّ شيء جعلَك غادرًا إذا أَعطيتَ العهدَ والميثاقَ؛ أي: لا تسألُ غيرَ ذلك.

قوله: "فلا يزال يدعو حتى يضحكَ الله منه"، والضَّحِك: صفة أجسام، والله ﷿ منزَّه عنه كما ذُكر غيرَ مرةٍ، يعني: يداوم العبدُ في دعائه حتى يرضَى الله سبحانه عنه، فإذا كان كذلك يكون المراد به: الرضا؛ لأن الرضا لازمة، فإن مَن يرضى عن شيء، أو يتعجب منه يضحك.

قوله: "فيقول: تَمَنَّ، فيتمنَّى حتى إذا انقطع أمنيتُه"، (تمنَّ): أمر مخاطب من: تمنَّيتُ الشيءَ؛ أي: اشتهيتُه، ومنَّيتُ غيري تمنيةً، و (الأمنية) واحدة: الأماني، وهي ها هنا بمعنى المُشتَهَى والمطلوب؛ يعني: يقول الله جل وعز لعبده المغفور في جنته: اطلبْ مني ما تريد، فيشتهي مِن حضرته ما يشاء، حتى يصلَ إلى منتهى مراده.

قوله: "قال الله تعالى: من كذا وكذا، أقبل يُذكِّره ربُّه حتى، إذا انتهت به الأماني"، (من) في (من كذا): للبيان، متعلق بـ (تمنَّ)؛ يعني: تمنَّ مِن كل جنس ما تشتهي منه، (كذا): اسم مُبهَم، تقول: فعلتُ كذا، وقد يجري مجرى (كم) فيُنصَب ما بعده على التمييز، تقول: عندي كذا وكذا درهمًا؛ لأنه كان كنايةً، ذكره في "الصحاح".

وها هنا المعنى الأول سائغ؛ يعني: يقول الله تعالى: أتفضَّل عليك تفضُّلًا

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 521 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.